ابن عساكر
265
تاريخ مدينة دمشق
يوم أحد أخطأ به المسلمون فجعل حذيفة يقول أبي أبي فلم يفهموا حتى قتلوه فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين فزادت حذيفة عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خيرا وامر به فأوري أو قال فأودي ( 1 ) انتهى أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن نبأنا محمد بن يحيى الذهلي نبأنا أبو صالح حدثنا المسيب حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن حذيفة بن اليمان أحد بني عبس من الأنصار قاتل مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هو وأبو اليمان يوم أحد فأخطأ المسلمون يومئذ بأبيه يحسبونه من العدو فتواسقوه بأسيافهم فجعل حذيفة يقول إنه أبي انه أبي فلم يفقهوا قوله حتى قتلوه فقال حذيفة عند ذلك يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين فبلغت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فزادت حذيفة عنده خيرا انتهى أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد ( 2 ) حدثني أبي نبأنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن شيخ يقال له هلال عن حذيفة قال سألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن كل شئ حتى عن مسح الحصى فقال واحدة أودع انتهى [ * * * ] أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد الروذباري أنبأنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن شوذب المقرئ الواسطي بها نبأنا أحمد بن سنان نبأنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد عن حذيفة بن اليمان أنه قال لقد حدثني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بما يكون حتى تقوم الساعة غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها انتهى رواه مسلم عن محمد بن مثنى عن وهب انتهى ( 3 ) أخبرنا أبو الأعز قراتكين ( 4 ) بن الأسعد و ( 5 ) محمد بن المذكور الأرحبي
--> ( 1 ) الخبر نقله ابن العديم : بغية الطلب 5 / 2165 . ( 2 ) مسند الإمام أحمد 5 / 402 . ( 3 ) انظر صحيح مسلم 52 كتاب الفتن وأشراط الساعة ( 2891 - 24 ) . ( 4 ) رسمها بالأصل " أبو الأعز وأبكر بن الأسد " كذا والصواب ما أثبتناه . ( 5 ) زيادة لازمة .